مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
250
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النّيسابوريّ العطّار رضي الله عنه ، عنه بنيسابور في شعبان سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النّيسابوريّ ، عن الفضل بن شاذان ، « 1 » قال : سأل المأمون عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل « 2 » الإيجاز والاختصار ، فكتب عليه السلام له « 2 » : إنّ « 1 » محض الإسلام شهادة أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، « 3 » إلهاً واحداً أحداً فرداً « 2 » صمداً قيّوماً سميعاً بصيراً قديراً قديماً قائماً « 2 » باقياً ، عالماً لا يجهل ، قادراً لايعجز ، غنيّاً لا يحتاج ، عدلًا لا يجور ، وأ نّه خالق كلّ شيء وليس كمثله شيء ، لا شبه له ولا ضدّ له « 4 » ولا ندّ له « 4 » ولا كفؤ له ،
--> - قريش است واز صميم بنىهاشم واز خاندان رسول . شرف اشراف است وفرع عبد مناف . دانش افزون است وتمام بردبار ، در كار امامت نيرومند است وبه سياست دانشمند . سزاوار رياست است ومفترض الطاعة ، قائم به امر خداست وخيرخواه بندههاى خدا . پيمبران وأوصياء ( ص ) را خدا توفيق دهد وكمك كند واز مخزن علم وحكمتش به آنها بدهد ، آن چه را به ديگرى ندهد . دانش أو برتر از دانش همهء أهل زمان اوست وخدا جل وعز فرمايد ( 35 - يونس ) : آيا كسى كه به حق رهبرى كند سزاوارتر است كه پيروى شود ، يا كسى كه راه به حق نبرد ، جز اين كه رهبرى شود ؟ شما را چيست ؟ چگونه قضاوت مىكنيد ؟ وخدا در داستان طالوت فرمايد ( 247 - البقرة ) : راستى خداوند اورا بر شماها برگزيده ودر دانش وجسم بر شماهايش افزوده وخدا ملكش را به هر كه خواهد مىدهد . ودر داستان داود عليه السلام فرموده ( 255 - البقرة ) : داود جالوت را كشت وخدا ملك وحكمت به أو داد واز آن چهاش خواست به أو آموخت . وبراي پيغمبرش فرمود ( 113 - النساء ) : وفرو فرستاد بر تو كتاب وحكمت را وبه تو آموخت آن چه را نمىدانستى وفضل خدا بر تو بسيار بزرگ بوده . ودربارهء امامان از خاندان وعترت ونژادش فرموده ( 55 - النساء ) : يا بلكه حسد مىبرند به مردم بر آن چه خدا از فضل خود بدانها داده ( تا قول أو « سعيرا » ) وراستى كه چون خدا بندهاى را براي تصدّى كار بندههايش برگزيند ، سينهء اورا براي اين كار وسعت دهد وسرچشمههاى حكمت را در دلش بسپارد ، وزبانش را گويا سازد وبه دنبال آن در جواب درنماند ، وجز درست نگويد وموفق ومسدّد ومؤيّد باشد از خطا ولغزش در أمان است . خدايش بدان اختصاص داده تا حجّت بر خلقش باشد وگواه بر بندههايش . آيا آنان توانايند به مثل اين تا بتوانند امام را انتخاب كنند ، ومنتخب آنها داراى اين صفات باشد ؟ » 1 . خاطره ها سرگردان . غفارى ، ترجمهء تحف العقول ، / 460 - 465 ( 1 - 1 ) [ إثبات الهداة : « عن الرّضا عليه السلام في حديث كتابه إلى المأمون : أنّ » ] ( 2 ) [ لم يرد في البحار ] ( 3 ) ( 3 * ) [ إثبات الهداة : « إلى أن قال » ] ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار ]